عجيبًا، ولا سيما إذا توالى ثلاث مرات، وإذا شربت أمراق الدجاج المشحمة، ويوالي أكلها صاحب صفرة اللون الذي لا يعرف، سبعة أيام، في كل يوم دجاجة بخبز حُوَّارَي، نفعه ذلك نفعًا عجيبًا. وزِبل الدجاج يفعل ما يفعله زبل الحمام، غير أن زِبل الدجاج أضعف، فعلاج أجودها ما لم تبض من الهندي الراعي، وهي المعتدلة الحر، تزيد في الدماغ والعقل، وهي من أغذية الناقهين ولا يصلح أن يداومها ذو الكد والرياضة. « ف » مثله. والدجاج يزيد في الدماغ، والديوك أمراقها جيدة لأصحاب القُولَنج، خصوصًا مع الشَّباتِج والشِّبْث.
* دَجَر: « ع » هو اللوبياء. وسيأتي ذكره في حرف اللام، إن شاء الله تعالى.
* دُخْن: « ع » الدخن جنسان: أحدهما أحرش من الآخر، وهو الذي يمكن أن ينسحل عنه قشره كما ينسحل عن الأرز، والآخر زلاّل وبارد لا ينسحل، وهو من جنس الحبوب يشبه الجاورش، وقوّته شبيهة بقوّته، وغذاؤه يسير مجفف، وهو يحبس البطن كما يفعل الجاورش، وأما من خارج فإنه إن وضع بَرَد وجفف، ويعمل منه الخبز كما يعمل من الجاورش، وهو أقل قبضًا. وقوة الدخن من البرودة في الدرجة الأولى، ومن اليبوسة في الدرجة الثانية، ويدرّ البول، ويبطئ الانهضام في المعدة، وإذا استعمل باللبن الحليب والدسوم والربوب قلّ ضرره ويبسه، وغذّي غذاء صالحًا. وسَوِيقه يقطع الإسهال والقيء العارضين من الصفراء. « ج » دخن: هو الجاورش بالفارسية. وهو بارد يابس في الثالثة، وقيل حارّ، يحبس الطبع، ويدرّ البول، وقد يغذو غذاء قليلًا، وإن طبخ باللبن الحليب عدل يبسه، وغذّي غذاء كثيرًا، ولكنه يولد السدد والحصى، ويصلحه السكر والعسل. « ف » حبوب معروفة، تشبه الجاورش، أجوده الحديث الرزين. بارد في الأولى، يحبس الإسهال، وضِماده جيد للأورام، ويعقُل البطن، وينفع من الإسهال المراري. والشربة منه: خمسة دراهم.