والمجتهد: من يعرف من كتاب الله تعالى وسنة رسوله عليه السلام الحقيقية والمجاز والأمر والنهي والمجمل والمبين والمحكم والمتشابه والخاص والعام والمطلق والمقيد والناسخ والمنسوخ والمستثنى والمستثنى منه ويعرف من السنة: صحيحها من سقيمها وتواترها من آحادها ومرسلها،
فالأمثل فالشاب بالصفات كغيره لكن الأسن أولى مع التساوي يرجح بحسن الخلق أيضا"والمجتهد"مأخوذ من الاجتهاد وهو استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظن بحكم شرعي"من يعرف من كتاب الله وسنة رسوله عليه السلام الحقيقة"وهي اللفظ المستعمل في وضع أول"والمجاز"وهو اللفظ المستعمل في غير وضع أول زاد بعضهم على وجه يصح"والأمر"وهو القول المقتضي طاعة المأمور بفعل المأمور به"والنهي"وهو اقتضاء كف عن فعل لا بقول كف"والمجمل"وهو ما لا يفهم منه عند الإطلاق شيء"والمبين"وهو إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيز التجلي والوضوح وقال الشافعي: اسم جامع لمعان مجتمعة الأصول متشعبة الفروع"والمحكم"المتضح المعنى"والمتشابه"مقابله إما لاشتراك أو ظهور تشبيه"والخاص"قصر العام على بعض مسمياته"والعام"ما دل على مسميات باعتبار أمر اشتركت فيه مطلق أجزائه"والمطلق"ما دل على شائع في جنسه والمقيد وهو ما دل على شيء معين"والناسخ"فهو الرافع لحكم شرعي"والمنسوخ"وهو ما ارتفع شرعا بعد ثبوته شرعا"والمستثنى"وهو المخرج بإلا وما في معناها من لفظ شامل له"والمستثنى منه"وهو العام المخصوص بإخراج بعض ما دل عليه بإلا أو ما في معناها"ويعرف من السنة صحيحها"وهو ما نقله العدل الضابط عن مثله من غير شذوذ ولا علة"من سقيمها"وهو ما لم توجد فيه شروط الصحة كالمنقطع والمنكر والشاذ وغيرها"وتواترها"هو الخبر الذي نقله جمع لا يتصور تواطؤهم على الكذب مستويا في ذلك طرفاه ووسطه الحق أنه لا ينحصر في عدد بل يستدل بحصول العلم على حصول العدد والعلم الحاصل عنه ضروري في الأصح"من آحادها"وهو ما عدا التواتر وليس المراد به أن يكون راويه واحدا بل كل ما لم يبلغ التواتر فهو آحاد"ومرسلها"وهو قول غير الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما مرسل الصحابي فهو حجة عند الجمهور.