فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 3701

وإن لم يكن متميزا قعدت من كل شهر غالب الحيض, وعنه أقله, وعنه أكثره وعنه عادة نسائها كأمها وأختها وعمتها وخالتها, وذكر أبو الخطاب في المبتداة أول ما ترى الدم الروايات الأربع

ـــــــ

"فإن لم يكن متميزا قعدت من كل شهر غالب الحيض"في ظاهر المذهب واختاره الخرقي وابن أبي موسى والقاضي وجزم به في الوجيز لما روي أن حمنة بنت جحش قالت يا رسول الله إني أستحاض حيضة شديدة كبيرة قد منعتني الصوم والصلاة فقال:"تحيضي في علم الله ستا أوسبعا ثم اغتسلي"رواه أحمد وغيره.

وعملا بالغالب ولأنها ترد إلى غالب الحيض وقتا فكذا قدرا فعلى هذا تجتهد في الست والسبع وقيل تخير وتفارق المبتدأة في جلوسها الأول من حيث أنها أول ما ترى الدم ترجو انكشاف أمرها عن قرب ولم يتبين لها دم فاسد وإذا علم استحاضتها فقد اختلط الحيض بالفاسد يقينا وليس قرينة فلذلك ردت إلى الغالب عملا بالظاهر.

"وعنه أقله"اختارها أبو بكر وابن عقيل في التذكرة لانه اليقين وكحالة الابتداء.

"وعنه أكثره"اختاره في المغني لأنه زمان الحيض فإذا رأت الدم فيه جلسته كالمعتادة.

"وعنه عادة نسائها كأمها وأختها وعمتها وخالتها"لأن الغالب شبهها بهن وقياسا على المهر وتقدم القربى فالقربى فإن اختلفت عادتهن جلست الأقل وقيل الأكثر وقيل تتحرى فإن عدم الأقارب اعتبر الغالب.

زاد ابن حمدان من نساء بلدها"وذكر أبو الخطاب"في هدايته وتبعه في الكافي"في المبتدأة أول ما ترى الدم الروايات الأربع"

الأولى: أنها تجلس الأقل لأنه اليقين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت