الذي جبر مفاقر الخلق، وكفاهم أسباب المعاش والرزق. ويقال: بل الجبار العالي فوق خلقه. ثم قولهم: تجبر النبات إذا علا.
أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب، قال: إنما يسمى الجبار لأنه يجبر الخلق على ما أراد.