وقوله تعالى: إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ «2» .
وقوله (جل وعلا) : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ويَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ «3» .
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرني أبو النضر، محمد بن يوسف الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان، قال الزهري:
حدثناه. قال: أخبرني أبو إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت رضي اللّه عنه قال: كنا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال: تبايعوني على أن لا تشركوا باللّه شيئا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا. الآية. فمن وفي منكم، فأجره على اللّه تعالى. ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به، فهو كفارة. ومن أصاب من ذلك شيئا فستره اللّه، فهو إلى اللّه تعالى، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له. رواه البخاري في الصحيح، عن علي بن عبد اللّه. ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى، وغيره عن سفيان.
أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة
(1) سورة آل عمران آية 129.
(2) سورة الإسراء آية 54.
(3) سورة النساء آية 48.