فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 778

باب قول اللّه(عز وجل): لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ «1»

وهذا كله وإن كان نزوله على سبب خاص، فظاهره يدل على أن أمره قبل كل شيء سواه. ويبقى بعد كل شيء سواه. وما هذا صفته لا يكون إلا قديما.

وقوله تعالى: ولَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ «2» .

وقوله (عز وجل) : لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ «3» .

وقوله (جل وعلا) : ولَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ* إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ* وإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ «4» . والسبق على الإطلاق يقتضي سبق كل شيء سواه.

وقوله تعالى: حم* والْكِتابِ الْمُبِينِ* إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ «5» .

يعني- واللّه أعلم- أنا سميناه- يريد كلامه- قرآنا عربيا، وأفهمناكموه بلغة العرب لعلكم تعقلون، وهو كقوله: وجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثًا «6» . أي سموهم. وقوله: أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ «7» .

(1) سورة الروم آية رقم 4.

(2) سورة هود آية 110، سورة يونس آية 19. وسورة طه آية 129. وسورة فصلت آية 45.

وسورة الشورى آية 14.

(3) سورة الأنفال آية 68.

(4) سورة الصافات الآيات 171، 172، 173.

(5) سورة الزخرف آية 1، 2، 3.

(6) سورة الزخرف آية 19.

(7) سورة الرعد آية 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت