جماع أبواب إثبات صفة الكلام وما يستدل به على أن القرآن كلام اللّه (عز وجل) غير محدث ولا مخلوق ولا حادث
قال اللّه (جل ثناؤه) : قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِدادًا لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي ولَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَدًا «1» .
وقال (عز وجل) : ولَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ والْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ «2» .
وقال (تبارك وتعالى) : وإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ «3» .
ولم يقل: حتى يرى خلق اللّه. وقال: يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ «4» .
(1) سورة الكهف آية 109.
(2) سورة لقمان آية 27.
(3) سورة التوبة آية 6.
(4) سورة البقرة آية 75.