فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 778

قال اللّه عز وجل: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ ويُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ* خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ ... «1» الآية.

أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الضبي، أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، نا أحمد بن إبراهيم، نا يحيى بن بكير، نا الليث عن خالد- يعني ابن زيد- عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أنه قال: قلنا يا رسول اللّه أ ترى ربنا تعالى ذكره؟ قال:

هل تضارون في رؤية الشمس إذا كان صحوا؟ قلنا: لا. قال: فتضارون في رؤية القمر إذا كان صحوا؟ قلنا: لا. قال: فانكم لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤيتهما، ثم ينادي مناد: ليذهب كل قوم مع من كانوا يعبدون «2» ... فذكر الحديث وفيه: فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونها، فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد رياء وسمعة، فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا.

قال: وذكر الحديث. رواه البخاري في الصحيح عن ابن بكير. ورواه عن آدم بن أبي إياس عن الليث مختصرا. وقال في هذا الحديث: يكشف ربنا عن

(1) سورة القلم الآيتان 42، 43.

(2) الحديث رواه الامام مسلم في كتاب الايمان 302 (183) عن طريق سويد بن سعيد عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن ناسا في زمن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قالوا يا رسول اللّه:

هل نرى ربنا يوم القيامة ... ؟ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت