وقوله عز وجل: ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ «2» .
وقال تعالى: إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ «3» .
وقال جل وعلا: اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ «4» .
أخبرنا أبو الحسين بن محمد الروذباري حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن عبد الرحمن الهروي بالرملة حدثنا ابن أبي إياس حدثنا حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس عن أبي رزين العقيلي قال: قلت يا رسول اللّه أين كان ربنا تبارك وتعالى قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال صلى اللّه عليه وسلم «كان في عماء ما فوقه هواء، وما تحته هواء، ثم خلق العرش ثم استوى عليه تبارك وتعالى» «5» قد مضى الكلام في معنى هذا الحديث دون الاستواء،
(1) سورة طه آية 5.
(2) سورة الفرقان آية 59.
(3) سورة الأعراف آية 54. وسورة يونس آية 3.
(4) سورة الرعد آية 2.
(5) هذا جزء من حديث طويل أخرجه البخاري في كتاب التوحيد 23 باب وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم 7418 بسنده عن عمران بن حصين قال: إني عند النبي صلى اللّه عليه وسلم إذ جاءه قوم من بني تميم فقال: وذكره. وأخرجه الترمذي في كتاب الجنة 4 وأحمد بن حنبل في المسند 1: 207، 2: 197، 335، 339 (حلبي) .