قال اللّه (عز وجل) : وهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ «1» .
وقال (جل وعلا) : وكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا «2» .
وقال (تعالى) : ولا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا «3» .
وقال (جل جلاله) : أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا «4» .
وقال (جلت عظمته) خبرا عن إبليس: فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ «5» .
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو الحسن، علي بن محمد بن سختويه، أنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حماد بن يزيد، حدثنا معبد بن هلال العنزي، قال: انطلقنا إلى أنس بن مالك رضي اللّه عنه فذكر الحديث بطوله في دخولهم عليه وسؤالهم إياه حديث الشفاعة، ثم دخولهم على الحسن بن أبي الحسن البصري، قال الحسن: لقد حدثني منذ عشرين سنة.
ولقد ترك شيئا ما ندري أنسي أو كره أن يحدثكم فتتكلوا.
(1) سورة إبراهيم آية 4.
(2) سورة الأحزاب آية 25.
(3) سورة يونس آية 65.
(4) سورة النساء آية 139.
(5) سورة ص آية 82.