أخبرنا أبو الحسين العلوي، أنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدثنا عبد الرحمن بن منيب، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا معاوية بن أبي مزرد ح.
وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، نا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن معاوية بن أبي مزرد مولى بني هاشم، حدثني أبو الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إن اللّه عز وجل خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن، فقال: مه. فقالت: هذا مكان العائذ من القطيعة؟ قال: نعم. أ ما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى. قال: فذلك لك» . ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: اقرءوا إن شئتم: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ* أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وأَعْمى أَبْصارَهُمْ* أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها «1» .
رواه البخاري في الصحيح عن إبراهيم بن حمزة. ورواه مسلم عن قتيبة، عن حاتم، ورواه سليمان بن بلال عن معاوية بن أبي مزرد فقال:
(1) سورة محمد الآيات 22 - 24.