صَفًّا «1» قال: يعني حين يقوم أرواح الناس مع الملائكة فيما بين النفختين قبل أن ترد الروح إلى الأجساد. وفي كيفية حمل مريم عليها الصلاة والسلام قول آخر عن أبي بن كعب رضي اللّه عنه.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرني محمد بن علي الشيباني بالكوفة، أنا أحمد بن حازم الغفاري، حدثنا عبيد اللّه بن موسى، أنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب رضي اللّه عنه قال: كان روح عيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام من تلك الأرواح التي أخذ اللّه عليها الميثاق في زمن آدم عليه الصلاة والسلام، فأرسله إلى مريم في صورة بشر، فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَوِيًّا «2» . تلا إلى قوله: فَحَمَلَتْهُ «3» . قال: حملت الذي خاطبها وهو روح عيسى. قال: فدخل من فيها.
(1) سورة النبأ آية 38.
(2) سورة مريم آية 17.
(3) سورة مريم آية 22.