جعفر بن زيد العبدي، عن عائشة أم المؤمنين، أنها قالت: يا رسول اللّه، علمني اسم اللّه الذي إذا دعي به، أجاب. قال لها صلى اللّه عليه وسلم: قومي فتوضئي، وادخلي المسجد، فصلي ركعتين، ثم ادعي حتى أسمع. ففعلت. فلما جلست للدعاء، قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: اللهم وفقها. فقالت: اللهم إني أسألك بجميع أسمائك الحسنى كلها، ما علمنا منها وما لم نعلم، وأسألك باسمك العظيم الأعظم، الكبير الأكبر، الذي من دعاك به أجبته، ومن سألك به أعطيته.
قال: يقول النبي صلى اللّه عليه وسلم: أصبته أصبته «1» .
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان- الجلاب بهمزان- حدثنا الأمير أبو الهيثم، خالد بن أحمد- بهمذان- حدثنا أبو أسعد عبد اللّه بن محمد البلخي، حدثنا خالد بن مخلد القطواني ح.
وأخبرنا أبو عبد اللّه، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، وأبو بكر بن عبد اللّه، قالا: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن سفيان النسوي، حدثنا خالد بن مخلد. حدثنا عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، حدثنا أيوب السختياني، وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، قال: إن للّه تعالى تسعة وتسعين اسما، من أحصاها، دخل الجنة. فذكرها، وعد منها: الإله.
الرب. الحنان. المنان. الباري. الأحد. الكافي. الدائم. المولى. النصير.
المبين. الجميل. الصادق. المحيط. القريب. القديم. الوتر. الفاطر. العلام.
المليك. الأكرم. المدبر. القدير. الشاكر. ذو الطول. ذو المعارج. ذو الفضل.
الكفيل.
تفرد بهذه الرواية عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان. وهو ضعيف الحديث عند أهل النقل. ضعفه يحيى بن معين، ومحمد بن اسماعيل البخاري «2» . ويحتمل أن يكون التفسير وقع من بعض الرواة. وكذلك في حديث
(1) الحديث أخرجه ابن ماجة في كتاب الدعاء 3859 حدثنا محمد بن سلمة عن الفزاري عن أبي شيبه عن عبد اللّه بن عكيم الجهني عن عائشة قالت سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: وذكره.
(2) في الزوائد: لم يخرج أحد من الأئمة الستة عدد أسماء اللّه الحسنى من هذا الوجه ولا من غيره، غير ابن ماجة والترمذي مع تقديم وتأخير، وطريق الترمذي أصح شيء في الباب قال:-