الوليد بن مسلم. ولهذا الاحتمال ترك البخاري ومسلم إخراج حديث الوليد في الصحيح. فإن كان محفوظا عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، فكأنه قصد أن من أحصى من أسماء اللّه تعالى تسعة وتسعين اسما، دخل الجنة، سواء أحصاها مما نقلنا في حديث الوليد بن مسلم، أو مما نقلناه في حديث عبد العزيز بن الحصين، أو من سائر ما دل عليه الكتاب والسنة. واللّه أعلم. وهذه الأسامي كلها في كتاب اللّه تعالى، وفي سائر أحاديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نصا أو دلالة. ونحن نشير إلى مواضعها إن شاء اللّه تعالى في جماع أبواب معاني هذه الأسماء، ونضيف إليها ما لم يدخل في جملتها بمشيئة اللّه تعالى، وحسن توفيقه.
-واسناد طريق ابن ماجة ضعيف لضعف عبد الملك بن محمد. راجع رواية ابن ماجة في كتاب الدعاء 10 باب أسماء اللّه عز وجل 3861 بسنده عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: وذكره.