فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 357

هو أحلم من فرخ الطائر الفراء: هو أرمى من أبن تقن.

وكان أبن تقن رجلًا راميًا، وأنشدنا: رمى بها أرمى من أبن تقن قال أبو عبيد: ويحكى عن المفضل أنّه قال: عمرو بن تقن، وكان في زمان لقمان بن عاد وكان يناوئ لقمان حتى هم بقتله. وهذا الذي يقال فيه: لا فتى إلاّ عمرو. وقال الفراء: يقال: إنه لأبر من العملس.

وكان رجلًا برًا بأمه، حتى كان يحملها على عاتقه.

قال: ويقال: إنه لأعق من ضب.

وذلك لطول عمره. الفراء: إنه لأصبر ذي الضاغط.

وهو البعير الذي قد حز مرفقه جنبه. قال: ويقال أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت