فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 357

العلماء أنه قال: ما أضيف شيء إلى شيء أحسن من حلم إلى علم. وقال معاوية بن أبي سفيان: إني لأرفع نفسي أن يكون لي ذنب أوزن من حلمي. وقال معاوية: ما غضبي على من أملك أم ما غضبي على من لا أملك.

قال أبو عبيد: يريد أنبي إذا كنت مالكا له فأنا قادر على الانتقام منه، فلم ألزم نفسي الغضب؟ وإن كنت لا أملكه ولا يضره غضبي فلم أدخل اغتمام الغضب على نفسي؟!، فمعناه أني ى أغضب أبدا. ويروى عن عمر بن عبد العزيز أنه أتي برجل كان واجدًا عليه فأمر بضربه، مثال قال: لولا أني غضبان لضربتك، ثم خلى سبيله ولم يضربه. ويروى في حديث مرفوع عن النبي)"أنَّ رجلًا قال له: أوصني، فقال: لا تغضب، فأعاد عليه، فقال: لا تغضب"وفي حديث آخر عن يحيى بن زكرياء"إنّه قال لعيسى بن يحيى: هذا عسى"قال الأصمعي: ومن أمثالهم في صفة الحليم: إنه لواقع الطائر.

ومثله إنه لساكن الريح ومنه ما يوصف به الحاماء: كأن الطير على رؤوسهم.

وإنّما يراد بذلك أنهم حلماء لا طيش لهم ولا خفة.

قال أبو زيد: من أمثالهم في هذا قولهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت