فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 357

ذلك أبو زيد والأصمعي. واصله أنَّ رجلًا سلم عليه وهو يأكل فلم يرد السلام، فلما فرغ قال: هذه المقالة. يقول إني كنت مشغولًا. قال الأصمعي: ومن قلة المبالاة قولهم: الكلاب على البقر.

واصله أنَّ يخلى بين الكلاب وبين بقر الوحش. قال أبو عبيد: وهذا المثل مبتذل في العامة غير انهم لا يعرفون اصله. ومن أمثالهم في نحو هذا قولهم: ول حارها من تولى قارها.

وهذا المثل يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

قال أبو عبيدة: ومن أمثالهم في هذا قولهم: ما أباليه عكبة.

وهي الوذخة واحدة الوذح، وهو ما يتعلق بأصواف الضأن من بعرها وأبوالها. ويقال أيضًا قال الأصمعي: وكذلك قولهم: ما أباليه بالة.

قال أبو عبيد: وهذا المثل قد يضرب في غير الناس، ومنه قول أبن عباس وسئل عن الوضوء من اللبن، فقال:"ما أبالية، اسمح يسمح لك"قال الأصمعي: ومن قلة المبالاة قولهم: ما أبالي ما نهيئ من ضبك.

يعني إنَّ يكون لحم ضبك نيئًا ولا ينشوي، ويقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت