فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 357

وكذا، وأكرموا الإبل، فإنَّ فيها مهر الكريمة، ورقوء الدم"يعني الديات التي تدفع بها القصاص والقود."

ومن أمثالهم في إكرام المال قولهم: من ذهب ماله هان على أهله.

ويروى عن رجل من أهل العلم إنّه مر به رجل من أهل الأموال، فتحرك له وأكرمه وأدناه، فقيل له بعد ذلك: أكنت لك إلى هذا حاجة؟ فقال: لا والله، ولكني رأيت المال مهيبا فهبته. أو قال: رأيت ذا المال مهيبًا.

قال أبو عبيد: من أمثالهم في منع المال: الشحيح أعذر من الظالم.

قال أبو عبيد: وهذا من أمثالهم في مبتذل عند العوام. وإنّما نراهم جعلوا له عذرا إذا كان استبقاؤه ماله ليصون به وجهه وعرضه عن مسألة الناس. ويقولن: فهذا ليس بمليم، إنّما هو تارك للتفضل، ولا عيب عليه في حفظ شيئه، إنّما تلزم اللائمة الآخذ مال غيره: وهذا كالمثل الذي لأكثم بن صبفي.

يقول: إنَّ الذي يلوم الممسك هو قد ألام في فعله، لا الحافظ لماله.

ومن أمثالهم في المنع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت