قال أبو عبيد: جاءنا الحديث عن أبي الدرداء الأنصاري إنّه قال: وجدت الناس أخبر تقتله.
قال أبو عبيد: فأخرج الكلام على لفظ الأمر، ومعناه الخبر يريد انك إذا أخبرتهم فليتهم.
وقال أبو الدرداء أيضًا:"إنَّ قارضتهم قارضوك، وإنَّ تركتهم لم يتركوك"وقد فسرنا هذا في غريب الحديث ومن ذم عشرة الناس قول لبيد بن ربيعة:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب
يتأكلون مذمة وخيانة ... ويعاب قائلهم وإنَّ لم يشغب
فكانت عائشة أم المؤمنين تنشد بيت لبيد هذا، ثم تقول:"يرحم الله لبيدًا، فكيف لو أدرك زماننا هذا!"وكان أبن أختها عروة بن الزبير يذكر كلام عائشة، ثم يقول:"يرحم الله عائشة، فكيف لو أدركت زماننا هذا!"ومن أمثال اكثم بن صيفي: