فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 357

رضا الناس غاية لا تدرك.

ومن أمثال العامة في ذمهم بعضهم بعضا: الناس شجرة بغيٍ.

قال أبو عبيد: من أمثالهم في جار السوء قولهم: لا ينفعك من جار سوءٍ توق.

قال أبو عبيد: يعني انك لا تقدر على الاحتراس منه ولو حرصت، لقربه منك. قال: وقد روينا في الحديث عن داود النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنّه كان يقول:"اللهم إني أعوذ بك من جار عينه تراني، وقلبه يرعاني، إنَّ رأى حسنة كتمها، وإنَّ رأى سيئة نشرها"وجاءنا عن نبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنّه قال:"جارك قبل دارك، والرفيق قبل الطريق".

كان بعض فقهاء أهل الشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت