فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 357

أنّه لأنفذ من خازقٍ.

وهو السنان النافذ.

أنّه لأمضى من النصل.

قال الفراء: إنه لأصدق من قطاة.

قال: وذلك أنها تقول: قطا قطا، قال النابغة الذبياني:

تدعوا القطا وبه تدعى إذا نسبت ... يا صدقها حين تدعوها فتنسب

وقال أبو زيد: ومن أمثالهم في هذا: إنه لأصنع من تنوطٍ.

قال الأصمعي في التنوط مثله، قال: وهو طائر يبلغ من صنعته ورفقه أنّه يجعل عشه مدلى من الشجر. قال أبو زيد: يقال: إنه لأصنع من سرفةٍ.

قال: وهي دودة تكون في الحمض، فيبلغ من صنعتها أنها تعمل بيتًا مربعًا من قطع العيدان. وقال الأموي في السرفة مثله. وقال الأصمعي: يقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت