فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 357

الأصمعي أنَّ"زيم"في هذا الموضع اسم فرس، قال: والزيم في غير هذا: الشيء المتفرق، وإنّما تكلم الحجاج بهذا حين أزعج الناس لقتال الخوارج.

قال أبو عبيد: من أمثال أكثم بن صيفي: غثك خير لك من سمين غيرك.

يقول: فاقنع به. ولا تمدن عينيك إلى ما في أيدي الناس. ويقال: إنَّ هذا المثل لمعن بن عرفطة المذجي. قال أبو عبيدة في مثله: يكفيك نصيبك شح القوم.

يقول: إنَّ استغنيت به عن مسألة الناس كفاك. وقال الأحمر في نحو منه: جدح جوين من سويق غيره.

ومن أمثال اكثم بن صيفي: المسألة آخر كسب المرء.

وفي الحديث المرفوع"المسألة كدوح أو خدوش أو خموش في وجه صاحبها"وقال أبو الأسود الديلي يصف رجلًا بالأخلاق الدنية فقال:"إذا سئل أرز، وإذا دعى انتهز"يضفه بالشره. وقال عون بن عبد الله بن عتبة في مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت