فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 357

استنت الفصال حتى القرعى.

قال: وأصله من القرع، وهو قرح يظهر في أعناق الفصلان فتحسب في التراب لتبرأ. قال: ومنه قول أوس بن حجر: يجر كما يجر الفصيل المقرع يقال منه: قرعت الفصيل، إذا جررته قال أبو عبيد: وهذا معنى قولهم للشيء الذي يوصف بالحرارة: هو أحر من القرع.

وتأويله هذا الداء الذي وصفناه. وأما قول العامة:"أحر من القرع"يجزم الراء، على معنى القرع الذي يؤكل فليس بشيء.

قال الأصمعي وغيره في هذا المثل: ليس هذا بعشك فاد رجى.

أي ليس هذا من الأمر الذي لك فيه حق فدعه. وقد يضرب هذا للرجل ينزل المنزل لا يصلح له. قال أبو عبيد: ومنه قولهم: هذا أوان الشد فاشتدي ريم.

وهذا المثل قاله الحجاج بن يوسف على منبره. وزعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت