فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 357

إنه لأعيا من باقلٍ.

قال: وهو رجل من ربيعة، وكان غبيًا فدمًا، وإياه عنى الأريقط في وصف رجل أكثر من الطعام حتى منه ذلك من الكلام فقال:

اتانا وما داناه سبحان وائل ... بيانًا وعلما بالذي هو قائل

فلما زال عنه اللقم حتى كأنه ... من العي لمّا أنَّ تكلم بأقل

قال: وسبحان هو من ربيعة أيضًا من بني بكر، وكان لسنًا بليغًا. أبو زيد: قال: يقال: إنه لأفحش من فاسيةٍ.

يعني الخنفساء، وذلك أنها تحركت نتنت. قال أبو عمرو: ويقال: إنه لأخيل من مذالةٍ يضرب للمتكبر في نفسه، وهو عند الناس مهين، قال: والمذلة هي الأمة والمهانة، وهي في ذلك تتبختر. الأصمعي: يقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت