وَعَنْ مَوْدُودِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ كُرَيْبِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَيْفِ بْنِ جَارِيَةَ الْيَرْبُوعِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ رَجُلًا مَنْ بَنِي تَمِيمٍ ذَهَبَ بِمَالِي كُلِّهِ ؟ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"لَيْسَ عِنْدِي مَا أُعْطِيكَهُ". ثُمَّ قَالَ:"وَهَلْ لَكَ أَنْ تُعَرِّفَ عَلَى قَوْمِكَ ؟". أَوْ"أَلَا أُعَرِّفُكَ عَلَى قَوْمِكَ ؟"قُلْتُ: لَا . قَالَ:"أَمَا إِنَّ الْعَرِيفَ يُدْفَعُ فِي النَّارِ دَفْعًا" [1] .
وعن أنس ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « مَا لَكُمْ تَدخلونَ عَلىَّ قُلحًا ؟ لولاَ أَنْ أَشُقَّ عَلى أُمَّتى لأَمرتهمْ بالسِّواكِ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ ، لا بدَّ للناسِ منَ العَريفِ ، والعريفُ في النارِ ، يُؤتَى بالجلوازِ يَومَ القِيامةِ فيقالُ لهُ: ضَعْ سَوطكَ وادخلِ النارَ» [2]
وعَنْ مَسْعُودِ بْنِ قَبيصَةَ ، أوْقَبِيصَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، يَقُولُ: صَلَّى هَذَا الْحَيُّ مِنْ مُحَارِبٍ الصُّبْحَ ، فَلَمَّا صَلَّوْا . قَالَ شَابٌّ مِنْهُمْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِنَّهُ سَيُفْتَحُ لَكُمْ مَشَارِقُ الأرْضِ وَمَغَارِبُهَا، وَإِنَّ عُمَّالَهَا فِي النَّارِ ، إلاَّ مَنِ اتَّقَى اللهَّ وَأدَّى الأمَانَة. [3]
ـــــــــــــــ
(1) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 16 / ص 117) (18103 ) فيه جهالة
(2) - أخبار أصبهان (40632) والصحيحة ( 1417) حسن
(3) - مسند أحمد (23810) ضعيف