فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 974

وَلاَ أَحَدَ أَكْثَر ظُلْمًا مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ ، فَقَالَ إِنَهُ أُوحِيَ إليهِ مَعَ أَنَّهُ لَمْ يُوحَ إِليهِ شيءٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ ، أَوْ زَعَمَ أَنَّ للهِ شَريكًا ، أَوْ قَالَ - 'ِذا فَعَلَ فَاحِشَةً - إِنَّ الله أَمَرَهُ بِها ، أَوْ كَذَّبَ بِكِتَابِ اللهِ الذِي أَنْزَلَهُ عَلى رَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - دُونَ أَنْ يَتَمَعَّنَ فِيهِ ، وَدُونَ أَنْ يُحَاوِلَ فَهْمَ مَقَاصِدِهِ وَمَعَانِيهِ ، وَلِذَلِكَ فَإِنَّهُ لَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَحَقَّ بالعِقَابِ وَالعَذَابِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ مِنْ هَؤُلاءِ المُكَذِّبِينَ المُفْتَرِينَ .

قال تعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ} (32) سورة الزمر

لاَ أَحَدَ أَكْثَرُ ظُلْمًا مِنْ شَخْصٍ قَالَ عَلَى اللهِ الكَذِبَ فَجَعَلَ مَعَهُ آلِهَةً أُخْرَى ، وَادَّعَى أَنَّ المَلاَئِكَةَ بَنَاتُ اللهِ ، أَوْ جَعَلَ للهِ وَلَدًا ، ثُمَّ كَذَّبَ بِالحَقِّ ( بِالصِّدْقِ ) لَمَّا جَاءَهُ عَلَى أَلْسِنَةِ رُسُلِ اللهِ ، وَهُوَ الدَّعْوَةِ إِلَى تَوْحِيدِ اللهِ والإِيْمَانِ بِهِ ، وَالإِيمَانِ بِالبِعْثِ والنَّشُورِ . وَالله تَعَالَى سَيَجْزِي مَنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ الكَذِبَ ، وَكَذَّبَ بِالحَقِ بِإِدَخَالِهِ نَارَ جَهَنَّمَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، أَفَلا تَكْفِي نَارُ جَهَنَّمَ الكَافِرِينَ جَزَاءً لَهُمْ ، وَمَثْوىً وَمَنْزِلًا عَلَى أَعْمَالِهِم القَبِيحَةِ .

ـــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت