قال الأخفش [1] : ( وهي قليلة رديئة لا تكاد تعرف ) [2] .
"القراءة الثانية: { يَخْطَفُ } بفتح الياء ، وتسكين الخاء ، وفتح الطاء .، وهذه القراءة قرأ بها جمهور الناس [3] ؛ قال الأخفش: ( و هي الجيدة ) [4] . وقال الزمخشري [5] : ( الفتح - يعني: في المضارع - أفصح ، وأعلى ) [6] ."
( 6 ) [ 4 ] قول الله تعالى: { وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) }
خَسَأْتُ الكلب فَخَسَأَ فهو خَاسِئٌ كما تَرَى ، أي: أبعدْتُه .
وقوله جل وعز: { كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ } ، أي: مُبْعَدِين ، والله أعلم .
( جمهرة اللغة ، مادة [ خ س - و - ا - ي ] 2 / 1054 )
(1) 1 ) هو: أبو الحسن ، سعيد بن مسعدة ، المجاشعي مولاهم ، ويلقب أيضًا بالراوية . أحذق أصحاب سيبويه وليس لكتاب سيبويه طريق إلا من جهته . له مؤلفات أهمها: معاني القرآن ؛ وقد حذا خذوه في ذلك الكسائي والفراء . توفي سنة 215 هـ . انظر: تاريخ العلماء النحويين 85 ؛ و إنباه الرواة 2 / 36 .
(2) 2 ) انظر: معاني القرآن 1 / 209 . و في البحر المحيط 1 / 146 قال ابن مجاهد: ( وأظنه غلطًا ) . واستدل على ذلك بأن أحدًا لم يقرأ بالفتح في { إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ } . الصافات: 9 .
(3) 3 ) انظر القراءتين في: المحرر الوجيز 1 / 137 ؛ والجامع لأحكام القرآن 1 / 240 ؛ و البحر المحيط 1 / 146 .
(4) 4 ) انظر: معاني القرآن 1 / 210 .
(5) 5 ) هو: أبو القاسم ، محمود بن عمر بن أحمد ، الزمخشري النحوي اللغوي المعتزلي ، ولد بِزَمَخْشَر وبها ترعرع جاور بمكة زمانًا ؛ فقيل له: جار الله ، كان واسع العلم ، غاية في الذكاء وجودة القريحة ، متفننًا في كل علم . توفي سنة 538 هـ . انظر: معجم الأدباء 7 / 91 ؛ وطبقات المفسرين ، للداودي 2 / 314 .
(6) 6 ) انظر: الكشاف 1 / 207 .