ب سورة الأنبياء ا
( 145 ) [ 1 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (34) }
قال: والمَوْت معروف ؛ مات يَمُوت مَوْتًا ، وقالوا: مات يَمَات مَوْتًا لغة يمانية [1] وقالوا: موتٌ مائتٌ ، كما قالوا: شِعْرٌ شاعِرٌ . وقد قرئ: { أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ } من مات يَمَات .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ت م و ] 1 / 411 )
حَوْل كلام ابن دريد مسألتان:
الأولى: معنى الموت:
ذَكَرَ ابن دريد أن معنى الموت معروف .
وأصله: ما دلّ على ذهاب القوة من الشيء ، و منه: الموت ، خلاف الحياة [2] .
الأخرى: اختلاف القراء في { مِتَّ } :
أشار ابن دريد إلى إحدى القراءتين المتواترتين في حرف: { مِتَّ } ذاكرًا توجيهها ، أما القراءتان والقارئون بهما فعلى ما يأتي:
"الأولى: { مِتَّ } بكسر الميم ؛ قراءة نافع ، وحفص ، وحمزة ، والكسائي وخلف ."
"الأخرى: { مُتَّ } بضم الميم ؛ قراءة أبي جعفر ، وابن كثير ، وأبي عمرو وابن عامر ، وشعبة ، ويعقوب ."
وأما توجيه القراءتين:
فقراءة الكسر لغة مَن يقول: مَاتَ يَمَات ، كخَافَ يَخَاف .
وقراءة الضم ، من مَاتَ يَمُوت [3] .
(1) 1 ) قال الدكتور رمزي البعلبكي محقق الجمهرة: في بعض النسخ (( لغة طائية ) )، و في لسان العرب 2 / 91 قال: (( طائية ) ).
(2) 2 ) انظر: لسان العرب 2 / 90 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 283 .
(3) 1 ) انظر: السبعة 218 ؛ والمبسوط 170 ؛ والتيسير 91 ؛ والنشر 2 / 242 - 243 ؛ ومعاني القراءات 112 ؛ وإملاء ما منّ به الرحمن 155. ( والقراءتان سبعيتان )