فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 687

ب سورة الأنبياء ا

( 145 ) [ 1 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (34) }

قال: والمَوْت معروف ؛ مات يَمُوت مَوْتًا ، وقالوا: مات يَمَات مَوْتًا لغة يمانية [1] وقالوا: موتٌ مائتٌ ، كما قالوا: شِعْرٌ شاعِرٌ . وقد قرئ: { أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ } من مات يَمَات .

( جمهرة اللغة ، مادة [ ت م و ] 1 / 411 )

حَوْل كلام ابن دريد مسألتان:

الأولى: معنى الموت:

ذَكَرَ ابن دريد أن معنى الموت معروف .

وأصله: ما دلّ على ذهاب القوة من الشيء ، و منه: الموت ، خلاف الحياة [2] .

الأخرى: اختلاف القراء في { مِتَّ } :

أشار ابن دريد إلى إحدى القراءتين المتواترتين في حرف: { مِتَّ } ذاكرًا توجيهها ، أما القراءتان والقارئون بهما فعلى ما يأتي:

"الأولى: { مِتَّ } بكسر الميم ؛ قراءة نافع ، وحفص ، وحمزة ، والكسائي وخلف ."

"الأخرى: { مُتَّ } بضم الميم ؛ قراءة أبي جعفر ، وابن كثير ، وأبي عمرو وابن عامر ، وشعبة ، ويعقوب ."

وأما توجيه القراءتين:

فقراءة الكسر لغة مَن يقول: مَاتَ يَمَات ، كخَافَ يَخَاف .

وقراءة الضم ، من مَاتَ يَمُوت [3] .

(1) 1 ) قال الدكتور رمزي البعلبكي محقق الجمهرة: في بعض النسخ (( لغة طائية ) )، و في لسان العرب 2 / 91 قال: (( طائية ) ).

(2) 2 ) انظر: لسان العرب 2 / 90 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 283 .

(3) 1 ) انظر: السبعة 218 ؛ والمبسوط 170 ؛ والتيسير 91 ؛ والنشر 2 / 242 - 243 ؛ ومعاني القراءات 112 ؛ وإملاء ما منّ به الرحمن 155. ( والقراءتان سبعيتان )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت