ب سورة الحجر ا
( 100 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (62) }
قال: ونَكِرْتُ فلانًا وأَنْكَرْتُه [1] ، إذا جَهِلْتُه . وفي التنزيل: { قَوْمٌ مُنْكَرُونَ } فهذا مِنْ أَنْكَرْت .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ر ك ن ] 2 / 799 )
أشار ابن دريد إلى معنى قوله تعالى: { قَوْمٌ مُنْكَرُونَ } ، وأنه من أنكرتُ فلانًا إذا جهلتُه ، و بنحو هذا المعنى قال جماهير المفسرين [2] ، وأهل اللغة [3] .
قال ابن جزي في قوله تعالى: { قَوْمٌ مُنْكَرُونَ } ( أي: لا نعرفهم ) [4] .
وقال ابن فارس: ( النون ، والكاف ، والراء أصل صحيح ، يدل على خلاف المعرفة التي يسكن إليها القلب . ونكر الشيء وأنكره: لم يقبله قلبه ، ولم يعترف به لسانه .. ) [5]
( 101 ) [ 2 ] قول الله تعالى: { الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآَنَ عِضِينَ (91) }
قال: والعِضو من أعضاء الإنسان وغيره . ويقال: عضَّيت الشاة وغيرها تعضية ، إذا قطعتها أعضاء وفرّقتها عِضِين ، ومنه قوله تعالى: { الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآَنَ عِضِينَ } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ض ع و ] 2 / 905 )
(1) 1 ) مضى الكلام حول نكر وأنكر ، هل هما بمعنى واحد ، أم مختلفان ؟ انظر: صفحة 283 .
(2) 2 ) انظر: جامع البيان 14 / 41 ؛ وتفسير السمرقندي 2 / 222 ؛ والكشف والبيان 5 / 345 ؛ وتفسير السمعاني 3 / 144 ؛ ومعالم التنزيل 3 / 62 ؛ وزاد المسير 4 / 406 ؛ وتفسير الخازن 3 / 513 ؛ والتفسير الكبير 7 / 154 ؛ والتسهيل 1 / 440 ؛ والتحرير والتنوير 14 / 63 .
(3) 3 ) انظر: تهذيب اللغة 10 / 109 ؛ والصحاح 2 / 713 ؛ و مقاييس اللغة 5/ 476 ؛ ولسان العرب 5 / 233 .
(4) 4 ) انظر: التسهيل 1 / 440 .
(5) 5 ) انظر: مقاييس اللغة 5/ 476 .