ب سورة إبراهيم ا
( 98 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ ¾دmح !#u'ur عَذَابٌ غَلِيظٌ (17) }
{ وَمِنْ ¾دmح !#u'ur عَذَابٌ غَلِيظٌ } قال: أي أمامه . وقال الفرزدق [1] :
أَتَرْجُو بنو مروانَ سَمْعي وطاعتي ... وقومي تميمٌ والفلاةُ ورائيا
أي: قُدَّامي .
( جمهرة اللغة ، أبواب النوادر 3 / 1318 )
ذكر ابن دريد هنا أن معنى قوله تعالى: { وَمِنْ ¾دmح !#u'ur } أمامه ، وهذا المعنى عليه الأكثرون من أهل التأويل واللغة [2] .
(1) 1 ) البيت مختلف في قائله بين الفرزدق وسِوَار بن مُضَرّب . وليس في ديوان الفرزدق ، وقد نسبه في لسان العرب 15 / 390 ؛ وتاج العروس 10 / 389 لسوار بن مضرب .
والفرزدق هو: همام بن غالب بن ناجية التميمي البصري ، يكنى أبا فراس . شاعر عصره مع جرير ، والأخطل يروي عن ابن عمر ، وأبي هريرة - رضي الله عنه - . قال ابن حبان: ( كان هتاكًا للحُرَم ، وقذّافًا للمحصنات ؛ فتجب مجانبة روايته ) توفي سنة 110 هـ . انظر: الضعفاء والمتروكين ، للنسائي 3 / 4 ؛ وسير أعلام النبلاء 4 / 590 .
(2) 2 ) انظر: مجاز القرآن 1 / 337 ؛ ومعاني القرآن ، للأخفش 2 / 598 ؛ وجامع البيان 13 / 194 ونزهة القلوب 465 ؛ ومعاني القرآن للنحاس 3 / 522 ؛ وتفسير السمرقندي 2 / 203 ؛ والكشف والبيان 5 / 309 ؛ والوسيط 3 / 26 ؛ وتفسير القرآن ، للسمعاني 3 / 109 ؛ ومعالم التنزيل 3 / 33 ؛ وتفسير البيضاوي 5 / 152 ؛ وأضداد ابن السكيت 81 ؛ وأضداد أبي حاتم 144 ؛ وأضداد الأنباري 68 .