ب سورة الشعراء ا
( 158 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { * وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52) }
قال: وفي القرآن: { مُتَّبَعُونَ } ، أي: مُلحَقون ، والله أعلم .
... ( الاشتقاق 433 )
أوضح ابن دريد أن المراد بقوله تعالى: { مُتَّبَعُونَ } ، مُلحَقون ؛ وبنحو ما ذكر قال أهل التفسير [1] .
قال الراغب: ( يقال: أتْبَعَه ، إذا لحقه ) [2] .
ومعناه في اللغة كما قال [3] .
قال ابن فارس:( التاء ، والباء ، والعين أصل واحد ، لا يُشَذّ عنه من الباب شيء ، وهو التُلُوّ والقَفْو . يقال: تَبِعْتُ فلانًا ، إذا تَلَوْتُه ، واتّبَعْتُه وأتْبَعْتُه ، إذا لحقته .
والأصل واحد غير أنهم فَرَقوا بين القفو واللحوق فغيّروا البناء أدنى تغيير .. ومن أهل العربية من يجعل معناهما واحدًا ) [4] .
( 159 ) [ 2 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56) }
قال: وقد قرئ: { وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ } ، أي: متأهبون و { حَذِرون } أي: خائفون .
... ... ( جمهرة اللغة ، مادة [ ح ذ ر ] 1 / 507 )
أشار ابن دريد إلى القراءتين المتواترتين في قوله تعالى: { حَاذِرُونَ } ، والمعنى على كل قراءة ، وهما:
(1) 1 ) انظر: تفسير السمرقندي 2 / 474 ؛ وتفسير ابن أبي زمنين 1 / 85 ؛ والكشف والبيان 7 / 164 والوسيط 3 / 353 ؛ وتفسير السمعاني 4 / 47 ؛ ومفردات الراغب 69 ؛ والكشاف 4 / 393 ؛ وتذكرة الأريب 40 ؛ وتفسير البيضاوي 6 / 338 ؛ وعمدة الحفاظ 72 .
(2) 2 ) انظر: المفردات 69 .
(3) 3 ) انظر: تهذيب اللغة 2 / 167 ؛ ومقاييس اللغة 1 / 362 ؛ ولسان العرب 8 / 27 .
(4) 4 ) انظر: مقاييس اللغة 1 / 362 .