ب سورة الفرقان ا
( 157 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا (62) }
قال: ويقال لكل شيء كان بدلًا من شيء: خِلْفَة . قال الله جل وعز: { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ خ ف ل ] 1 / 616 )
لأهل التأويل في قوله تعالى: { خِلْفَةً } أقوال:
(1) 1 ) هو: ابن الخطاب بن نفيل ، أمير المؤمنين ، أبو حفص القرشي العدوى ، الفاروق أسلم في السنة السادسة من النبوة ، وله سبع وعشرون سنة ، وكان من أشراف قريش وإليه كانت السفارة في الجاهلية . هاجر بمن معه إلى المدينة قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتوفي رسول الله صلى - صلى الله عليه وسلم - وهو عنه راض ، وشهد له بالجنة . قتل سنة 23 هـ . انظر: التاريخ الكبير 6 / 138 ؛ وتاريخ الخلفاء 1 / 108 .
(2) 2 ) انظر: جامع البيان 19 / 30 - 31 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 8 / 2718- 2719 ؛ والوسيط 3/ 345 .