فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 687

ب سورة النساء ا

( 33 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا $ygy_÷ ry- وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) }

قال: في التنزيل: { وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ } بالنصب ، ومَن قرأ عند البصريين [1] بالجر فقد لحن [2] .

( جمهرة اللغة ، مادة [ ح ر م ] 1 / 523 )

ذَكَرَ ابن دريد خَطَأَ قراءة مَن قرأ بالجر في قوله - سبحانه وتعالى -: { وَالْأَرْحَامَ } ؛ وفي ذلك مسألتان:

أولى المسألتين: القراءات الواردة في قوله: { وَالْأَرْحَامَ } :

أشار ابن دريد إلى قراءتين متواترتين من القراءات الواردة في هذا الحرف:

"أُولاهما: { وَالْأَرْحَامَ } بنصب الميم ؛ قرأ بها: جمهور القراء ."

"أ ُخراهما: { P%tnِ'F$#ur ِ } ، بخفض الميم ؛ قرأ بها: حمزة [3] ."

أخرى المسألتين: الحكم على قراءة: { وَالْأَرْحَامَ } جرًا باللحن:

حكم ابن دريد على قراءة الجر ؛ فقال: إنه لَحْن عند البصريين ، وقد ذكر العلماء سببين لذلك:

(1) 1 ) يريد: أن نحويي البصرة لا يجيزون القراءة بخفض ميم { وَالْأَرْحَامَ } . انظر: المحرر الوجيز 4 / 8 .

(2) 2 ) اللحْن: إمالة الكلام عن جهته الصحيحة في العربية . انظر: تهذيب اللغة 5 / 41 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 239 .

(3) 1 ) انظر القراءتين في: المبسوط 175 ؛ والنشر 2 / 247 ؛ وإتحاف فضلاء البشر 236 ؛ والبحر المحيط 3 / 497 . ( والقراءتان سبعيتان ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت