ب سورة النساء ا
( 33 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا $ygy_÷ ry- وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) }
قال: في التنزيل: { وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ } بالنصب ، ومَن قرأ عند البصريين [1] بالجر فقد لحن [2] .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ح ر م ] 1 / 523 )
ذَكَرَ ابن دريد خَطَأَ قراءة مَن قرأ بالجر في قوله - سبحانه وتعالى -: { وَالْأَرْحَامَ } ؛ وفي ذلك مسألتان:
أولى المسألتين: القراءات الواردة في قوله: { وَالْأَرْحَامَ } :
أشار ابن دريد إلى قراءتين متواترتين من القراءات الواردة في هذا الحرف:
"أُولاهما: { وَالْأَرْحَامَ } بنصب الميم ؛ قرأ بها: جمهور القراء ."
"أ ُخراهما: { P%tnِ'F$#ur ِ } ، بخفض الميم ؛ قرأ بها: حمزة [3] ."
أخرى المسألتين: الحكم على قراءة: { وَالْأَرْحَامَ } جرًا باللحن:
حكم ابن دريد على قراءة الجر ؛ فقال: إنه لَحْن عند البصريين ، وقد ذكر العلماء سببين لذلك:
(1) 1 ) يريد: أن نحويي البصرة لا يجيزون القراءة بخفض ميم { وَالْأَرْحَامَ } . انظر: المحرر الوجيز 4 / 8 .
(2) 2 ) اللحْن: إمالة الكلام عن جهته الصحيحة في العربية . انظر: تهذيب اللغة 5 / 41 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 239 .
(3) 1 ) انظر القراءتين في: المبسوط 175 ؛ والنشر 2 / 247 ؛ وإتحاف فضلاء البشر 236 ؛ والبحر المحيط 3 / 497 . ( والقراءتان سبعيتان ) .