الارتباط بين التفسير واللغة
مَن يتأمل في الغاية مِن التفسير يجدها متمثلة في بيان القرآن وشرحه ، حتى يُفْهَم كلامُ الله ومرادُه فيما أنزل ؛ وكلُّ ما كان مُوْصِلًا لهذه الغاية كان من التفسير .
فمعرفة الغريبِ ، وأساليبِ العرب في خطاباتهم ؛ والعلمُ بما يتصل بنزول الآية: سببًا أو مكانًا ، أو زمانًا ؛ ومعرفةُ ما يتعلق بالآية من إجمال وتبيين ، وعموم وتخصيص وإطلاق وتقييد ، وناسخ ومنسوخ ، هو من التفسير ؛ إذ كلُّ ذلك مما يعين على فهم الآية .