والقولان الأول والآخر متقاربان ؛ حث يدل معناهما على مجيء أحد الشيئين مكان الآخر ، ويدلان - أيضًا - على تقدم وتأخر ؛ أما القول الثاني فدالٌّ على التغاير والاختلاف واللفظ محتمل للأقوال كلها ؛ لكن الأحسن أن يقال: جعلهما ذوَي خلفة يعقب هذا ذاك وذاك هذا ، ويخلف كل منهما صاحبه فيما يَحتاج أن يَعمل فيه ، فمن فَرّط في عمل أحدهما قضاه في الآخر .
وهذا المعنى المختار يعضده المعنى اللغوي لهذا الحرف [1] .
(1) 1 ) سبق تقرير المعنى اللغوي لهذا الحرف في سورة الإسراء صفحة 361 .