ب سورة القارعة ا
( 308 ) [ 1 ] قول الله - عز وجل -: { يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4) }
قال: بَثَّ الخَيْلَ يَبُثُّهَا بَثًّا ، إذا فَرَّقَها . وكلّ شيء فرَّقتَه فقد بَثَثْتَه . وانبَثَّ الجراد في الأرض ، أي: تفرّق ، وفي التنزيل: { كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ } .
( الاشتقاق 17 )
كشف ابن دريد عن معنى ( بَثّ ) لغة ، وأن المراد به: فَرَّق ، ثم ربط به قول الله - سبحانه وتعالى -: { كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ } ، يريد أن معنى المبثوث: المتفرق .
وما ذكر ابن دريد هو بنحو ما قال قتادة ، وابن زيد ، والحسن [1] ، وآخرون [2] ؛ على اختلافٍ في التعبيرات عن المعنى عندهم .
قال الحسن في معنى { الْمَبْثُوثِ } : ( المبسوط ) [3] .
وقال الثعلبي: ( المبثوث: المتفرق ) [4] .
وقال الراغب: ( أي: المهيَّج بعد سكونه وخفائه ) [5] .
(1) 1 ) انظر: جامع البيان 30 / 281 ؛ وتفسير ابن أبي زمنين 2 / 537 .
(2) 2 ) منهم: أبو عبيدة في مجاز القرآن 2 / 309 ؛ واليزيدي في غريب القرآن وتفسيره 439 ؛ والسمرقندي في تفسيره 3 / 505 ؛ والثعلبي في الكشف والبيان 10 / 274 ؛ ومكي في تفسير المشكل 306 ؛ والواحدي في الوسيط 4 / 546 ؛ والسمعاني في تفسيره 6 / 273 ؛ والراغب في المفردات 34 ؛ والزمخشري في الكشاف 6 / 421 ؛ وابن جزي في التسهيل 2 / 561 ؛ وابن كثير في تفسيره 4 / 546 ؛ والبقاعي في نظم الدرر 8 / 514 ؛ وابن عاشور في التحرير والتنوير 30 / 512 .
(3) 3 ) انظر: تفسير ابن أبي زمنين 2 / 537 .
(4) 4 ) انظر: الكشف والبيان 10 / 274 .
(5) 1 ) انظر: تفسيره 34 .