فسر ابن دريد ( الكَنَد ) من قوله تعالى: { إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ } بالكفر وهذا كما قال جمهور المفسرين ؛ ابن عباس - رضي الله عنهم - ، ومجاهد ، والربيع ، وقتادة ، وأبي العالية والحسن ، وابن جبير ، والضحاك [1] ، في آخرين [2] .
و كذلك هو عند أهل اللغة [3] .
قال الحسن في معنى قوله تعالى: { إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ } : ( هو الكفور الذي يَعُدّ المصائب ، وينسى نِعَم ربه ) [4] .
وقال الواحدي: ( لكفور ، يعني: الكافر يجحد نعم الله تعالى ) [5] .
وقال ابن فارس: ( الكاف ، والنون ، والدال أصل صحيح واحد ، يدل على القطع . يقال: كَنَدَ الحبل يكنِده كَنْدًا ، والكَنُود: الكفور للنعمة ، وهو من الأول ؛ لأنه يكند الشكر ، أي: يقطعه ، ومن الباب: الأرض الكنود ، وهي التي لا تنبت ) [6] .
(1) 1 ) انظر: سؤالات نافع 119 ؛ وتفسير الصنعاني 2 / 318 ؛ وجامع البيان 30 / 277 - 278 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3458 ؛ والكشف والبيان 10 / 271 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 545 .
(2) 2 ) انظر: كأبي عبيدة في مجاز القرآن 2 / 307 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 5 / 354 والسجستاني في نزهة القلوب 382 ؛ ومكي في تفسير المشكل 306 ؛ والواحدي في الوسيط 4 / 544 وتفسير السمعاني 6 / 271 ؛ و الراغب في المفردات 460 ؛ والزمخشري في الكشاف 6 / 419 والبيضاوي في تفسيره 8 / 666 ؛ والتسهيل لعلوم التنزيل 2 / 559 ؛ والتحرير والتنوير 30 / 502 .
(3) 3 ) انظر: تهذيب اللغة 10 / 72 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 140 ؛ ولسان العرب 3 / 381 .
(4) 4 ) انظر: جامع البيان 30 / 278 .
(5) 5 ) انظر: الوسيط 4 / 544 .
(6) 1 ) انظر: مقاييس اللغة 5 / 140 .