فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 687

ب سورة الانشقاق ا

( 295 ) [ 1 ] قول الله - عز وجل -: { يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) }

قال: وقول الله عز وجل: { إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ } ، أي: عَمَلُه الذي يعمله من خير أو شر لنفسه .

( جمهرة اللغة مادة [ ح د ك ] 1 / 505 )

فسّر ابن دريد ( الكَدْح ) بالعمل الذي يعمله ابن آدم من خيرٍ أو شر ، وهذا: أحد الوجهين في معنى الآية ، وبه قال ابن عباس - رضي الله عنهم - ، وقتادة ، وابن زيد والكلبي [1] ، في آخرين [2] .

الوجه الآخر: أن المراد: أنك أيها الإنسان في كل لحظة تقطع حظًا من عمرك القصير ، فكأنك سائر مسرع إلى الموت ثم تلاقي ربك [3] .

والكَدْحُ في اللغة: السعي الدُّؤوبُ في العمل في بابِ الدنيا وفي باب الآخرة [4] .

(1) 1 ) انظر: تفسير الصنعاني 2 / 291 ؛ وجامع البيان 30 / 115 .

(2) 2 ) كاليزيدي في غريب القرآن وتفسيره 421 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 5 / 304 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 381 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 2 / 500 ؛ والثعلبي في الكشف والبيان 10 / 159 ومكي في تفسير المشكل 298 ؛ والواحدي في الوسيط 4 / 452 ؛ والراغب في المفردات 443 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 2 / 280 .

(3) 3 ) ذكر هذا الاحتمال الماوردي في النكت والعيون 6 / 235 ؛ و البيضاوي في تفسيره 8 / 547 وابن جزي في التسهيل 2 / 514 ورجّحه .

(4) 4 ) انظر: تهذيب اللغة 4 / 59 ؛ ومقاييس اللغة 5 / 167 ؛ ولسان العرب 2 / 569 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت