ب سورة الكوثر ا
( 311 ) [ 1 ] قول الله - عز وجل -: { إِن شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) }
قال وفي العاص بن وائل: { إِن شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } .
( الاشتقاق 126 - 127 )
ذَكَر أن المعني بـ ( الأبتر ) في الآية العاص بن وائل ،وللمفسرين في ذلك أقوال:
وتكرر في غير موطن: أن العبرة بعموم اللفظ ، لا بخصوص السبب .
قال ابن جرير: ( وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذِكْرُه أخبر أنّ مبغِض رسول الله هو الأقل الأذل المنقطع عَقِبُه ، فذلك صفة كل من أبغضه من الناس وإن كانت الآية نزلت في شخص بعينه ) [2] .
(1) 1 ) انظر الأقوال في: سؤالات نافع بن الأزرق 253 ؛ وتفسير الصنعاني 2 / 328 ؛ وجامع البيان 30 / 328 - 330 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3471 ؛ والكشف والبيان 10 / 312 ؛ والنكت والعيون 6 / 356 ؛ وزاد المسير 9 / 250 - 251 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 563 .
(2) 2 ) انظر: جامع البيان 30 /330 .