"الأولى: { حَاذِرُونَ } بالألف ، قرأ بها ابن عامر [1] ، وعاصم ، وحمزة والكسائي ، وخلف ."
"الأخرى: { حَذِرون } بغير ألف ، قرأ بها نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو وأبو جعفر ، ويعقوب ."
أما ما قيل في معنى القراءتين:
"فقراءة { حَاذِرُونَ } بالألف:"
1.قيل: مستعدون ؛ وهذا بمعنى ما قال ابن دريد: متأهبون .
2.وقيل: فيما يستقبل ، لا في وقته ؛ وهذا كسابقه أيضًا .
3.وقيل: اسم فاعل من: حَذِر .
"وقراءة { حَذِرون } بغير ألف: فمعناه إذا كان الحذر لازمًا له كالخلقة ."
"وهناك من يرى أن القراءتين بمعنى واحد [2] ."
وعندي أن التفريق أولى من كون المعنى القراءتين واحد ، والله أعلم .
( 160 ) [ 3 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ (64) }
قال:كأنه أَدْنَاهم إلى الهلاك ، والله عز وجل أعلم .
... ... ( الاشتقاق 358 )
اختلف أهل التأويل في معنى قوله تعالى: { وَأَزْلَفْنَا } على ثلاثة أقوال:
(1) 1 ) برواية ابن ذكوان ، أما هشام فروي عنه الوجهان .
(2) 1 ) انظر القراءتين ، ومعناهما في: السبعة 471 ؛ والمبسوط 327 ؛ والنشر 2 / 335 ؛ والحجة لابن خالويه 166 ؛ ومعاني القراءات 347 ؛ والحجة ، لأبي علي الفارسي 3 / 220 ؛ والكشف 2 / 151 ومعاني القرآن ، للفراء 2 / 176 ؛ ومجاز القرآن 2 / 86 ؛ ومعاني القرآن ، للنحاس 4 / 80 ؛ والبحر المحيط 8 / 157 . ( والقراءتان سبعيتان ) .
(3) 1 ) انظر: تفسير الصنعاني 2 / 62 ؛ وجامع البيان 19 / 81 - 82 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 8 / 2774 .
(4) 2 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 87 .