إذ يقول: ( يعني: يذهب بها ويستلبها ويلتمعها من شدة ضيائه ونور شعاعه ) [1] .
يقول ابن فارس: ( الخاء ، والطاء ، والفاء أصل واحد مطّرد منقاس ، وهو استلاب في خفة . فالخطف الاستلاب . تقول: خَطِفْتُه أخطَفُه ، وخَطَفْتُه أخطِفه . وبرق خاطف لنور الأبصار . قال الله تعالى: { يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ } ) [2] .
الثانية: القراءات الواردة في كلمة { يَخْطَفُ } :
أشار ابن دريد إلى قراءتين من القراءات الواردة في الكلمة:
"الأولى: { يخطِف أَبْصَارَهُمْ } بفتح الياء ، وتسكين الخاء ، وكسر الطاء قرأ بهذه القراءة مجاهد ، و علي بن الحسين [3] ، و يحيى بن زيد [4] ويحيى بن وثاب [5] ."
(1) 2 ) انظر: جامع البيان 1 / 158 .
(2) 3 ) انظر: مقاييس اللغة 2 / 196 .
(3) 4 ) هو: ابن علي بن أبي طالب الإمام زين العابدين . انظر غاية النهاية 2 / 534 .
(4) 5 ) لم أقف له على ترجمة .
(5) 6 ) هو: الإمام القدوة المقرئ ، الفقيه ، شيخ القراء ، الأسدي الكاهلي ، مولاهم . قال ابن جرير: ( كان مقرئ أهل الكوفة في زمانه ) ، وقال الأعمش: ( كنتَ إذا رأيتَه قلتَ: هذا قد وُقِفَ للحساب ) . توفي سنة 103 هـ . انظر: سير أعلام النبلاء 4 / 379 ؛ وغاية النهاية في طبقات القراء 2 / 380 .