... ... ب سورة الفاتحة ا
( 1 ) [ 1 ] قال ابن دريد: الحمد: أم القرآن ؛ لأنه يبتدأ بها في كل ركعة .
( الاشتقاق 236 )
وقال: وكل ما بَدَأْتَ به فقد استفتحتَه ، وبه سُمِّيَتْ الحمد فاتحة الكتاب ، والله أعلم .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ت ح ف] 1 / 386 )
حول ما قال ابن دريد جملة من المسائل:
الأولى: أسماء سورة الفاتحة:
كثرة أسماء الشيء دليل شرفه ؛ والفاتحة من السور ذات الأسماء الكثيرة ، فقد أوصلها السيوطي [1] في الإتقان [2] إلى نيف وعشرين اسمًا لم تحصر - حسب علمي- في كتاب قبله ؛ لكن الذي ثبتت به السنة الصحيحة من هذه الأسماء سوى الفاتحة [3] هو: أم الكتاب [4] ، وأم القرآن ، والسبع المثاني [5] ، والقرآن العظيم [6] .
الثانية: مستند تسميتها بأم القرآن وفاتحة الكتاب:
(1) 1 ) هو: عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد ، الجلال ، الأسيوطي ، الطولوي ، الشافعي ، ولد سنة 849 هـ و نشأ في القاهرة يتيمًا ؛ حفظ القرآن ، وكثيرًا من المتون ، و أجاز له علماء عصره ، وبرز في جميع الفنون ؛ ولما بلغ الأربعين اعتزل الناس واشتغل بالتصنيف حتى توفي سنة 911 هـ ، وله نحو ستمائة مصنف . انظر: الضوء اللامع ، للسخاوي 4 / 65 ؛ والبدر الطالع ، للشوكاني 337 - 345 .
(3) 3 ) انظر دليل تسميتها بالفاتحة: صحيح مسلم ، كتاب: الصلاة ، باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة [ 1 / 295 ] [ ح: 34 ] .
(4) 4 ، 5 ، 6 ) انظر أدلة تسميتها بتلك الأسماء: سنن أبي داود ، كتاب: الوتر ، باب: فاتحة الكتاب [ 2 / 149 - 150 ] [ ح: 1457 ] ؛ ومسند أحمد [ 2 / 448 ] .