"وقوله: ( والإحباب في الإبل كالحران في الخيل ، قال أبو عبيدة: ومنه قوله جل وعز: { .. إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي .. } [1] أي: لصقت بالأرض لحب الخيل حتى فاتتني الصلاة ، والله أعلم ) [2] ."
"وقوله: ( جثثت الشجرة وغيرها جثًا إذا انتزعتها من أصلها وفسر قوله جل ثناؤه: { وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ } [3] من هذا والله أعلم ) [4] ."
"وقوله: ( والأعراف في التنزيل لا أُقْدِم على تفسيره ؛ للاختلاف فيه ) [5] ."
وهذا المسلك عند ابن دريد مما يُحْمَد عليه ، ويُذاع عنه ويُذْكَرُ به ، فيُشكر .
ولمزيد من الشواهد على هذا ، انظر في الجزء الأول من جمهرة اللغة الصفحات التالية:
[ 57 ] و [ 80 ] و [ 96 ] و [ 125 ] و [ 235 ] و [ 236 ] و [ 340 ] و [ 298 ] و [ 571 ] .
وفي الجزء الثاني منها ، الصفحات التالية: [ 641 ] و [ 648 ] و [ 682 ] و [ 685 ] و [ 709 ] و [ 726 ] و [ 756 ] و [ 818 ] و [ 1055 ] .
وفي الجزء الثالث منها ، الصفحات التالية: [ 1237 ] و [ 1296 ] و [ 1297 ] .
(1) 1 ) ص: 32 .
(2) 2 ) انظر: جمهرة اللغة 64 .
(3) 3 ) إبراهيم: 26 .
(4) 4 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 81 .
(5) 5 ) انظر: جمهرة اللغة 2 / 766 .