"وقوله: ( والمماحلة من الناس: العداوة ، ومن الله عز وجل: العقاب ؛ { وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ } [1] ، أي: العقاب ) [2] ."
"وقوله: ( وأكثر ما يقع الزعم على الباطل ، وكذلك هو في التنزيل: { زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا } [3] وكذلك ما جاء من الزعم في القرآن ) [4] ."
"وقوله: ( ومن شأنهم إذا استحسنوا شيئًا ، أو عَجِبوا من شدّته ومضائه نسبوه إلى عبقر فقالوا: ثياب عبقريّة ، وهو الفرش المرقوم لمّا أن أعجبهم حسنُه نسبوه إلى عبقر .. وفي التنزيل: { وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ } [5] خوطبوا بما عرفوا ) [6] ."
"وقال: ( وسَبَأ: أبو حي من العرب عظيم . وقد صُرف في التنزيل ، ولم يُصرف فمن صرفه جعله اسم الرجل ، ومن لم يصرفه جعله اسم قبيلة . . ) [7] ."
وازديادًا من الأمثلة على عنايته باللغة في تفسيره ، واهتمامه منها بما يفيد في التفسير انظر في:
الجزء الأول من جمهرة اللغة ، الصفحات التالية:
[ 58 ] و [ 343 ] و [ 422 ] و [ 453 ] و [ 537 ] .
والجزء الثاني من جمهرة اللغة ، الصفحات التالية:
و [ 688 ] و [ 724 ] و [ 943 ] و [ 850 ] .
وفي الجزء الثالث من جمهرة اللغة الصفحات التالية:
[ 1295 ] و [ 1316 ]
وفي الاشتقاق انظر صفحتي: [ 20 ] و [ 91 ] .
(1) 4 ) الرعد: 13 .
(2) 5 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 568 .
(3) 6 ) التغابن: 7 .
(4) 7 ) انظر: جمهرة اللغة 2 / 816 .
(5) 8 ) الرحمن: 76 .
(6) 9 ) انظر: جمهرة اللغة 3 / 1122 .
(7) 1 ) انظر: جمهرة اللغة 2 / 1022 .