فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 687

وقال ابن فارس: ( ..والأصل الآخر [ أي للعين والراء والباء ] : المرأة العَروب: الضحّاكة ، الطيبة النفس وهن العُرُب ) [1] .

( 246 ) [ 4 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) }

قال: والرِّزق الشكر لغة سَرَويّة [2] . قال الشاعر [3] :

مَنَنْتُ على رُجّال عمرٍو برازقيٍّ غيرِ مرزوق

أي: غير مشكور . ومنه: { وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ } أي: شكركم .

( جمهرة اللغة ، مادة [ ر ز ق ] 2 / 707 - 708 )

تفسير ابن دريد الرزق هنا بـ: الشكر ، تفسير صحيح ؛ يؤيده سبب نزول الآية المشتمل على تأويل النبي - صلى الله عليه وسلم - للحرف ، وحسبك بذلك مؤيدًا .

(1) 2 ) انظر: مقاييس اللغة 4 / 300 .

(2) 1 ) نسبة إلى السّرَاة ، ونسبها الهيثم بن عدي - كما في جامع البيان 27 / 207 - إلى أزد شنوءة .

ويظهر لي أن القولين سواء قال في الصحاح 2 / 384: ( أَزْد: أبو حي من اليمن يقال: أزد شَنُوءَة ، وأزد عُمَان ، وأزد السَّراة ) .

(3) 2 ) لم أقف على ما يفيد عن البيت وقائله ، سوى تعليق د . منير البعلبكي على الجمهرة ، حيث قال: ( كذا روايته في: [ ل ] ، ولم يَرِد في غيره ، ووزنُه واضح الفساد ) .

لكن لعل الصحيح حتى يستقيم البيت:

مَنَنْتُ على رُجّال عمرٍو بِرِزْقٍ غيرِ مرزوقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت