وقال ابن فارس: ( ..والأصل الآخر [ أي للعين والراء والباء ] : المرأة العَروب: الضحّاكة ، الطيبة النفس وهن العُرُب ) [1] .
( 246 ) [ 4 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) }
قال: والرِّزق الشكر لغة سَرَويّة [2] . قال الشاعر [3] :
مَنَنْتُ على رُجّال عمرٍو برازقيٍّ غيرِ مرزوق
أي: غير مشكور . ومنه: { وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ } أي: شكركم .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ر ز ق ] 2 / 707 - 708 )
تفسير ابن دريد الرزق هنا بـ: الشكر ، تفسير صحيح ؛ يؤيده سبب نزول الآية المشتمل على تأويل النبي - صلى الله عليه وسلم - للحرف ، وحسبك بذلك مؤيدًا .
(1) 2 ) انظر: مقاييس اللغة 4 / 300 .
(2) 1 ) نسبة إلى السّرَاة ، ونسبها الهيثم بن عدي - كما في جامع البيان 27 / 207 - إلى أزد شنوءة .
ويظهر لي أن القولين سواء قال في الصحاح 2 / 384: ( أَزْد: أبو حي من اليمن يقال: أزد شَنُوءَة ، وأزد عُمَان ، وأزد السَّراة ) .
(3) 2 ) لم أقف على ما يفيد عن البيت وقائله ، سوى تعليق د . منير البعلبكي على الجمهرة ، حيث قال: ( كذا روايته في: [ ل ] ، ولم يَرِد في غيره ، ووزنُه واضح الفساد ) .
لكن لعل الصحيح حتى يستقيم البيت:
مَنَنْتُ على رُجّال عمرٍو بِرِزْقٍ غيرِ مرزوقِ