وهذا التأويل بنحو قول ابن عباس ، وأبو بريدة ، وزيد بن أسلم - رضي الله عنهم - ، وقتادة ، والحسن ومجاهد ، وابن جبير ، وعكرمة ، وتميم بن حَذْلم [1] ، والضحاك [2] ، وغيرهم [3] .
والعرب تستعمل هذا اللفظ ، واصفة المرأة به إن كانت كذلك [4] .
قال تميم بن حذلم: ( العَرِبة: الحسنة التبعل . قال: وكانت العرب تقول للمرأة إذا كانت حسنة التبعل: إنها لَعَرِبة ) [5] .
وقال السمرقندي: ( يعني: محبات عاشقات لأزواجهن ، لا يُرِدْن غيرهم ) [6] .
(1) 1 ) الضبي ، أبو سلمة الكوفي ، من أصحاب ابن مسعود ، وأدرك أبا بكر وعمر - رضي الله عنهم - . أخرج البخاري حديثه في الأدرب المفرد . انظر: التاريخ الكبير 2 / 152 ؛ وتهذيب الكمال 4 / 328 .
(2) 2 ) انظر: سؤالات نافع 166 ؛ وتفسير الصنعاني 2 / 219 ؛ وجامع البيان 27 / 187 - 188 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3332 ؛ والكشف والبيان 9 / 209 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 294 .
(3) 3 ) كالفراء في معاني القرآن 3 / 33 ؛ وأبي عبيدة في مجاز القرآن 2 / 251 ؛ واليزيدي في غريب القرآن وتفسيره 367 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 337 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 5 / 112 والسمرقندي في تفسيره 3 / 316 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 2 / 383 ؛ ومكي في تفسير المشكل 258 وابن الجوزي في تكرة الأريب 2 / 202 ؛ والبيضاوي في تفسيره 8 / 85 ؛ وابن جزي في التسهيل 2 / 375 وابن عاشور في التحرير والتنوير 27 / 301 .
(4) 4 ) انظر: مقاييس اللغة 4 / 300 ؛ وأساس البلاغة 1 / 641 ؛ ولسان العرب 1 / 591 .
(5) 5 ) انظر: جامع البيان 27 / 187 .
(6) 1 ) انظر: تفسيره 3 / 316 .