ومن قال: إن المراد بالفُرُش النساء ، قال: إن المراد بـ { مَرْفُوعَةٍ } أي: على الأرائك للمضاجعة ، أو رِفعة تشريف بالجمال والكمال ، أو ارتفعن في قلوب أزواجهن لشدة الميل إليهن ، أو مرفوعات من الفواحش والأدناس [1] .
والقول بأن المراد: النساء ، مفهوم - أيضًا - من قول ابن دريد .
والظاهر - والله أعلم - أن المراد بالفرش هنا: الزوجات لسببين:
قال ابن منظور: ( وقد يُكْنى بالفُرُش عن المرأة ) [4] .
( 245 ) [ 3 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { عُرُبًا أَتْرَابًا (37) }
قال: العَروب: الجارية التي تحب زوجها ، وفي التنزيل: { عُرُبًا أَتْرَابًا } .
( الاشتقاق 443 )
تنوعت أقوال المفسرين في التعبير عن معنى قوله تعالى: { عُرُبًا } ، وما قالوه في معنى الحرف يوحي بأنهن: غَنِجات عاشقات ، يتحببن إلى أزواجهن بحسن التَّبَعّل .
(1) 2 ) انظر: الكشف والبيان 9 / 209 ؛ والنكت والعيون 5 / 454 ؛ وتفسير السمعاني 5 / 350 و مفردات الراغب 205 ؛ والكشاف 6 / 27 ؛ والمحرر الوجيز 15 / 369 ؛ والتفسير الكبير10 / 407 وزاد المسير 8 / 141 ؛ ومحاسن التأويل 9 / 123 .
(2) 1 ) الواقعة: 35 - 37 .
(3) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 11 / 238 ؛ و مقاييس اللغة 4 / 486 ؛ وأساس البلاغة 2 / 17 ؛ ولسان العرب 6 / 327 .
(4) 3 ) انظر: لسان العرب 6 / 327 .