قال الزمخشري: ( ستنتهي الدنيا وتبلغ آخرها ، وتنتهي عند ذلك شؤون الخلق التي أرادها بقوله: { كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ } [1] فلا يبقى إلا شأن واحد وهو جزاؤكم ، فجعل ذلك فراغًا لهم على طريق المثل ) [2] .
( 238 ) [ 4 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) }
قال: أي: حمراء ، والله أعلم .
( جمهرة اللغة ، مادة [ د ر و ] 2 / 641 )
ترددت عبارات المفسرين في قوله: { وَرْدَةً كَالدِّهَانِ } بين معنيين:
وبكل حال فإن العبرة من المثل هنا: العلم بتغير لون السماء من هول ذلك اليوم .
قال قتادة: ( هي اليوم خضراء كما ترون ، ولونها يوم القيامة لون آخر ) [7] .
(1) 3 ) الرحمن: 29 .
(2) 4 ) انظر: الكشاف 6 / 13 .
(3) 1 ) انظر: تفسير السمعاني 5 / 331 .
(4) 2 ) انظر: جامع البيان 27 / 141 ؛ و البحر المحيط 10 / 65 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 277 ؛ والدر المنثور 7 / 619 .
(5) 3 ) انظر: تفسير السمرقندي 3 / 309 .
(6) 4 ) منهم: الفراء في معاني القرآن 3 / 25 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 5 / 101 ؛ ومكي في تفسير المشكل 254 ؛ والواحدي في الوسيط 4 / 223 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 4 / 337 ؛ والرازي في التفسير الكبير 10 / 365 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 2 / 197 .
(7) 5 ) انظر: جامع البيان 27 / 141 .