فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 687

انظر الجزء الأول من الجمهرة الصفحات التالية: [ 80 ] و [ 457 ] و [ 511 ] .

والجزء الثاني من الجمهرة الصفحات التالية: [ 807 ] و [ 856 ] و [ 1206 ] .

المبحث الرابع: أغاليطه فيما نسبه إلى أبي عبيدة

هذه مسألة تستحق المناقشة ، والإظهار ، والخروج بنتيجة فيها ؛ إذ إن المطّلع في تفسير ابن دريد عمومًا - ما ارتجله وما لم يرتجله - قد يلحظ شيئًا من هذا ، وقد تتبعت ما نسبه إلى أبي عبيدة وقارنته بالموجود في مجاز القرآن ، فرأيت أن ما عزاه إلى أبي عبيدة ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

"الأول: ما عزاه إلى أبي عبيدة ولم أقف على تفسير أبي عبيدة له في المجاز ؛ وهذا في ثلاثة وعشرين موضعًا ."

"الثاني: ما عزاه إلى أبي عبيدة بالمعنى ، حيث قال أبو عبيدة بنحوه ؛ وهذا في ستة عشر موضعًا ."

"آخرها: ما عزاه إلى أبي عبيدة ، فكان قول أبي عبيدة مغايرًا له ؛ وهذا في بضعة مواضع ، وسأورد - إن شاء الله - جميع أمثلة هذا القسم في موضعها ."

بقي أن أعرض أمثلة هذه الأقسام:

"أما ما عزاه إلى أبي عبيدة ولم أقف على تفسير أبي عبيدة له في المجاز فمن أمثلته:"

1.قال: ( وفي التنزيل: { cmنـ 6y'tFtf الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ } [1] فسره أبو عبيدة يتخبطه كما يتخبطه البعير ) [2] .

حيث فسّر ابن دريد الآيتين قبل هذه الآية وبعدها ، أما هذه فلم يتطرق إليها .

2.وقال: ( واليمين: القوّة هكذا فسّره أبو عبيدة في قوله جلّ وعزّ: { لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ } ( 3 ) وكذلك قوله تبارك وتعالى: { وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ } [3] ) [4] .

ولمزيد من الأمثلة على هذا القسم:

انظر في الجزء الأول من جمهرة اللغة الصفحات التالية:

(1) 1 ) البقرة: 275 .

(2) 2 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 291 .

(3) 3 ) الحاقة: 45 ؛ والزمر: 67 .

(4) 4 ) انظر: جمهرة اللغة 2 / 994 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت