انظر الجزء الأول من الجمهرة الصفحات التالية: [ 80 ] و [ 457 ] و [ 511 ] .
والجزء الثاني من الجمهرة الصفحات التالية: [ 807 ] و [ 856 ] و [ 1206 ] .
المبحث الرابع: أغاليطه فيما نسبه إلى أبي عبيدة
هذه مسألة تستحق المناقشة ، والإظهار ، والخروج بنتيجة فيها ؛ إذ إن المطّلع في تفسير ابن دريد عمومًا - ما ارتجله وما لم يرتجله - قد يلحظ شيئًا من هذا ، وقد تتبعت ما نسبه إلى أبي عبيدة وقارنته بالموجود في مجاز القرآن ، فرأيت أن ما عزاه إلى أبي عبيدة ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
"الأول: ما عزاه إلى أبي عبيدة ولم أقف على تفسير أبي عبيدة له في المجاز ؛ وهذا في ثلاثة وعشرين موضعًا ."
"الثاني: ما عزاه إلى أبي عبيدة بالمعنى ، حيث قال أبو عبيدة بنحوه ؛ وهذا في ستة عشر موضعًا ."
"آخرها: ما عزاه إلى أبي عبيدة ، فكان قول أبي عبيدة مغايرًا له ؛ وهذا في بضعة مواضع ، وسأورد - إن شاء الله - جميع أمثلة هذا القسم في موضعها ."
بقي أن أعرض أمثلة هذه الأقسام:
"أما ما عزاه إلى أبي عبيدة ولم أقف على تفسير أبي عبيدة له في المجاز فمن أمثلته:"
1.قال: ( وفي التنزيل: { cmنـ 6y'tFtf الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ } [1] فسره أبو عبيدة يتخبطه كما يتخبطه البعير ) [2] .
حيث فسّر ابن دريد الآيتين قبل هذه الآية وبعدها ، أما هذه فلم يتطرق إليها .
2.وقال: ( واليمين: القوّة هكذا فسّره أبو عبيدة في قوله جلّ وعزّ: { لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ } ( 3 ) وكذلك قوله تبارك وتعالى: { وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ } [3] ) [4] .
ولمزيد من الأمثلة على هذا القسم:
انظر في الجزء الأول من جمهرة اللغة الصفحات التالية:
(1) 1 ) البقرة: 275 .
(2) 2 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 291 .
(3) 3 ) الحاقة: 45 ؛ والزمر: 67 .
(4) 4 ) انظر: جمهرة اللغة 2 / 994 .