فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 687

وقال الزجاج [1] : معناه إن كنتم تزعمون للرحمن ولدًا فأنا أول الموحدين .

"والثالث: فأنا أول الآنفين لله مما قلتم . قاله ابن السائب [2] ، وأبو عبيدة [3] . قال ابن قتيبة [4] : يقال: عبدت من كذا أَعبَد عَبَدًا ، فأنا عَبِد وعابِدٌ ، قال الفرزدق [5] :"

أولئك قومٌ إنْ هَجَوني هَجَوتُهم وأَعْبَدُ أَنْ تُهْجَى تميمٌ بِدارِمِ

أي: آنَف . وأنشد أبو عبيدة [6] :

وأعْبَدُ أَنْ أَسُبَّهُمُ بقَومِي وأُوْثِرُ دارِمًا وبَنِي رَزَاحِ

"والرابع: أنّ معنى الآية: كما أني لستُ أول عابد لله ، فكذلك ليس له ولد ؛ وهذا كما تقول: إن كنتَ كاتبًا فأنا حاسبٌ ، أي: لستَ كاتبًا ولا أنا حاسبٌ حكى هذا القول الواحدي عن سفيان بن عيينة [7] ."

"والقول الثاني: أنّ (( إنْ ) )بمعنى: (( ما ) )، قاله الحسن ، ومجاهد ، وقتادة "

(1) 2 ) انظر: معاني القرآن وإعرابه 4 / 420 .

(2) 3 ) هو: الكلبي .

(3) 4 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 206 .

(4) 5 ) انظر: تفسير غريب القرآن 289.

(5) 6 ) البيت منسوب للفرزدق كما في مجاز القرآن 2 / 206 ؛ و إصلاح المنطق 50 ؛ وتهذيب اللغة 2 / 141 و اللسان 4/265، وهو بغير نسبة في جمهرة اللغة 1 / 299 ؛ والإنصاف 2 / 637 .

(6) 7 ) لم أهتد إلى ما يفيد عن البيت .

(7) 8 ) انظر: الوسيط 4 / 83 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت